ما دام الله سيدا على كل الأشياء لماذا يجب أن أصلي؟

(يتضمن افكارًا من مواعظ جون بايبر)

 

يا ابي، انا سعيد جدا أن أمضي معك يومًا آخر. اشكرك جدا من اجل الروح القدس الذي اعطيتني إياه والذي يملأني بالفرح والمحبة والسلام. اشكرك لأنك منحتنا نفسك، انت العطية الوحيدة الكاملة. أصلي ان يكون ما سأشاركه دافعًا للآخرين كيما تصبح صلواتهم اكثر عمقًا وحرارةً واستمرارية. يا رب ليتك تعطينا صلوات ملتهبة مبتهجة. غيّر حياتنا كيما نعيش دومًا في انتظار موعد صلاتنا التالية حاسبين الساعات والدقائق التي تفصلنا عن موعد حديثنا التالي معك.

في اسم يسوع الحبيب آمين.

 

كان يا ما كان، في قديم الزمان، قرر أحد التلاميذ الجامعيين الاميركيين ان يبدّل تخصصه الى الادب الروسي. كان يهوى

 

القراءة ويمضي ساعات طويلة يوميًا منغمسًا في مجلّدات كثيفة قديمة منسية تعلوها الغبار، يرتشف من قصصها كلمات وتعابير وممارسات تعود الى تلك الأيام. طالما كانت المناظرات كثيرةً خلال حصصه الدراسية اليومية مما شجع التلاميذ على استخدام المصطلحات المتقدمة وبطبيعة الحال تمركزت حول الأمور السياسية والتاريخية والدينية المعقدة.

 

بعد خمس سنوات أصبح ذاك التلميذ يجيد اللغة. أكمل دراسته ونال اعلى مرتبة تمنحها الجامعة وبعد تخرجه حصل على وظيفة في احدى الجامعات في روسيا.

    

بعد وصوله الى روسيا استغرق أسبوعا واحدا فقط ليتكيف مع سرعة النطق المحلي والمفردات الجديدة الخاصة بلهجة تلك المنطقة. بات متمكّنًا من اللغة الروسية بعد دراسته المكثفة لدرجة التحدث بسهولة وبسرعة مع ايٍّ كان في الجامعة حول ايّ موضوع.

 

انما وفي احد الأيام أصيب رفيقه في الحجرة بالزكام وطلب من بطلنا ان يذهب الى السوق ليتبضع بعض الخضار للعشاء. بثقة تامة وافق المغامر الشجاع لكن ما إن وصل السوق حتى تنبه لمشكلة معينة.

 

كان بإمكانه أن يصف الكرنب وصفًا دقيقًا مع كل التفاصيل؛ كان بإمكانه ان يحبك قصة رائعة عن المزارعين السعداء وهم يعتنون بحقولهم؛ كان بإمكانه ان يحلل التأثير الاقتصادي لمحصول الخضار الروسي على الأوضاع السياسية في أوروبا الشرقية واسيا لكنه كان يجهل بالتحديد كلمة "كرنب". وقف ذاك التلميذ خمس دقائق كاملة في محل الخضار عاجزًا عن طلب ما يريد حتى لجأ في النهاية وبكل تواضع الى استخدام تطبيق قوقل للترجمة ليبحث عن كلمة "كرنب".

 

من المؤثِّر ان نرى القوي ينحني.

 

حسنا؛ تذكروا هذه القصة. هناك سبب معين جعلني اخبركم بها وسوف نعود اليها بعد قليل.

 

أولا اود ان اعتذر من المستمعين لأني سأتسبب بالإزعاج لعدد كبير منهم. هل من كالفينيين هنا؟ ارفعوا ايديكم الآن، اود ان اعتذر اليكم مسبقًا وبشكل خاص. سوف تتململون بعض الشيء لدى سماعكم ما سأقوله اليوم. لا بأس إن لم يلائمكم تماما هذا التعليم. ارجو ان تحاولوا الاصغاء الي.

 

قد تزعجكم النقطة الأولى من بين النقطتين اللتين سأتحدث فيهما عن الصلاة. لنتطرّق الى النقطة الأولى كيما نتخلص في البداية من أي انزعاج ومن ثم انتقل الى النقطة الثانية. نعم؛ هناك نقطتان فقط اليوم وقد يسعدكم هذا الامر؛ فحين يعظ جون بايبر، كان يقرأ نصًّا من الكتاب المقدس ثم يدلي بافتراضه الأساسي ويضيف قائلا، "هذا حقيقي وعندي ثمانية وثلاثون سببا لأثبت انه حقيقي" ويكمل في لائحته شارحًا كل سبب على حدة؛ ويُستحسن بالمستمع ان يدوّن ما يقوله والّا سينسى من بعد كل ما قيل قبلا. لكني لست ذكيًّا مثله ولذلك تجدوني اسرق كل موادِّه. اذًا لدي نقطتان فقط. هذا كل ما في استطاعتي.

 

اليكم النقطة الأولى: حين نصلي نجعل المستحيل يحدث بالفعل. (اشعياء٣٨: ١-٥، خروج٣٢: ٧-١٤)

 

اسمعكم تتململون! اهدأوا قليلا. أدرك ان الامر مؤلم لكن ارجو ان تفكروا فيما أقول. سأكرر من جديد لأن الامر كتابي حتمًا: حين نصلي نجعل المستحيل يحدث بالفعل. نحن نغير المستقبل.

 

بدون شك فإني مؤمن بسيادة الله المطلقة. اجل فأنا متمسك باللاهوت القائل ان "الله يفعل كل شيء". اعشق هذا المبدأ. اعبد الهًا لا يترك أي امر للمصادفة حتى ولا ذرة واحدة في هذا الكون. انه الاله السيد الذي خلق كل الأشياء لمجده، كل ما هو حسن او سيء. لكن اسمعوني جيدا: إن الصلاة قادرة ان تغير مجرى التاريخ (رومية٨: ٢٨، تكوين٥٠: ١٩-٢٠)

 

يا كنيسة الله، إن كنتم تستغربون هذه الفكرة فليتكم تبحثون عن السبب. لماذا تعتقدون ان الصلاة غير فعّالة او اننا نستخف بقوتها؟ لماذا تفكرون في الخطة التي وضعها الله عوضا عن ان تقوموا بتغيير الوضع من حولكم؟ لماذا تعتقدون ان الصلاة ليست سوى طقسًا تمارسونه لتتناغموا مع إرادة الله او لتدخلوا في محضر الروح القدس بدلًا من ان تكون الصلاة اداةً ثمينةً تطلق قوة الله لتغيير كل شيء على وجه الأرض؟ (يعقوب٥: ١٦)

 

لقد وقعت في هذه الخطية مرات عديدة ولا بد ان تدركوها لكيلا تقعوا فيها أيضا: هل لأنكم تحاولون ان تفكروا كما يفكر الله؟ أتحاولون الجلوس في مقعد الله؟ أعلم انكم تدركون ان كل الزمن مكشوف امام الله في كل حين. فالله موجود في كل وقت وفي كل ثانية من كل يوم. فهو يعلم كل ما سيحدث. وبالنسبة له فقد حدثت الأمور فعلا. انتهت، تمّت. انه يرى الأمور، يعرفها، انها هناك امامه، لقد تمّت. هكذا هو منظور الله، هكذا يعمل الله.

 

اما بالنسبة لنا فالوقت شبيه بالتجوال في نفق مظلم. ليس لدينا أية فكرة عما سيحدث في الغد. فالمستقبل مظلم بالنسبة لنا، والماضي نصفه منسيٌّ. فنحن لا نعلم حتى جزءا ضئيلا مما يحدث الآن في العالم. قد ندرك فقط بعض ذرات الغبار الصغيرة التي تقع امام اعيننا. انها كل ما يمكننا ان نتحمل مسؤوليته، كل ما وهبنا الله وكل ما بمقدورنا ان نفهمه. (تثنية٢٩: ٢٩)

 

انما غالبًا ما تبدو افكاري مختلفة عن ذلك. أليس كذلك؟ فحياتي لا تتطابق مع هذا الامر. أتتابعون ما أقول؟ ففي بعض الأوقات التي اتصرف فيها بالجسد، اعتقد نفسي اني جالس في مقعد الله وليس في مقعدي. حين افكر في أفراد عائلتي او أصدقائي الذين لم يقبلوا المسيح، افكر أيضا بخطة الله الكونية وقدرته على رؤية الزمن واتساءل إن كان سيخلصهم حسب خطته. ألا تفعلون ذلك أيضا؟ وحين افكر في أولادي وبكامل حياتهم، تجدني اتمنى ان يجذبهم الله اليه يوما ما حسب خطته التي كتبها منذ زمن بعيد، خطة ثابتة لا تتغير. يتمركز منظوري على المستقبل وليس على الحاضر.

 

اسمعني: حذار من هذه الأفكار. لا تسمح لذهنك بالانجراف الى الماضي او المستقبل بل ابقَ في الآن، خض المعركة الروحية الآن. عندما نسمح لأنفسنا في التفكير في خطط الله الكونية فذلك ليس سوى اننا نحاول ان ننظر الى الحياة من منظور الله وتكون النتيجة اننا نتوقف عن الصلاة لأننا نعتقد ان المستقبل ثابت لا يتغير. نعتقد ان صلاتنا عديمة القدرة. نعتقد اننا لا نمتلك دورا، او ربما القليل، في معركة الله على الأرض. (دانيال١٠: ٢-١٤)

 

هكذا نصبح مثل ذاك الرجل الذي تعلم لغة طيلة خمس سنوات لكنه عجز عن ان يقول كلمة "كرنب". لقد تعمّقنا في لاهوتنا ودرسنا علم الايمان وتقدمنا في المعرفة لدرجة اننا نسينا حقيقة أساسية عن الله. انها هذه الحقيقة: لدينا وكالة على الأرض. نحن بنو البشر وأبناء الله لدينا دور قوي ودعوة لعمل الله على الأرض. لقد اختار الله ان يعمل بهذه الطريقة، ليس لأنه عاجز عن القيام بمختلف الأمور من دوننا، طبعا لا، لكن لأنه اختار ان يجعل قوته تفيض من خلالنا في الصلاة.

 

الصلاة تغير كل شيء. فالصلاة قادرة ان تنزع من قلبك كل قلق او مرارة او عدم غفران وتفيض بالنور في داخلك. الصلاة قادرة ان تفتح عيون العمي من حولنا وتمد يد الله القديرة الى قلب غير المؤمن وتحيي روحه في محضر الله. الصلاة قادرة على تغيير الطقس وتغيير اوضاعك المادية وتغيير زواجك وتغيير أنماط السير؛ قادرة على الشفاء وإقامة الموتى ومنح الحرية الدينية للدول المغلقة واشعال النهضات العظيمة، حتى انها قادرة ان تجد لك مكانا ممتازا لتركن سيارتك. فالصلاة غير محدودة إن كنت تصلي وفق مشيئة الله وتؤمن باستجابته وهذا امر سهل لأنك تستطيع ان تنال القدرة للقيام بهذه الأمور من خلال الصلاة والله نفسه سوف يعلمك ذلك (١يوحنا٥: ١٤-١٥)

 

إذا عوضا عن التفكير بعمل الله من ناحية الاشخاص غير المؤمنين، عليك ان تفكر بهم اليوم، الآن وفي هذه اللحظة متضرعًا الى الله من اجل خلاصهم اليوم. احصر افكارك في اليوم فقط وتوسل الى الله من دون انقطاع كيما يتدخل في حقائق اليوم. عندها ستجده يعمل في الغد، أتفهم قصدي؟ سوف يعمل في الغد إن حصرت نفسي في أمور اليوم وإن كنت اجاهد لأؤمن ان صلواتي ستستجاب.

 

يا كنيسة الله، ارجو ان تسمعوا هذا مرة أخرى من خلال كلمات يسوع. الغد يحمل ما يكفي من الهموم. أليس كذلك؟ لستم في حاجة ان تعبَثوا بالغد. انسوا امر الغد فليس من شيء حسنا هناك. خوضوا معركة اليوم ودعونا نصلي بلا انقطاع الى الله لكي يعمل في حياتنا. (متى٧: ٣٤، ١تسالونيكي٥: ١٧-١٨)

 

ولأن صلاتنا تغير العالم بأسره لذلك حين نصلي نجعل المستحيل يحدث بالفعل.

 

حسنا فلننتقل الى النقطة الثانية وهي مألوفة اكثر لدينا حسب اعتقادي: نحن نصلي كيما ندخل فرح الله. نحن نصلي لأن الروح القدس يملأنا خلال صلاتنا وبالتالي تتاح لنا الفرصة للدخول الى محضر الله المليء بالشبع والكفاية والسلام.

 

لا بد من الإشارة هنا الى وجود فرق شاسع وملموس بين سلام الله ومشاعر السعادة او الحزن. انا لا اقصد ان نصلي لكي نصبح سعداء. احذروا من مشاعركم يا أبناء الله، من مظاهر الجسد العابرة المداعبة لمشاعرنا التي تتلاعب بنا يمينا ويسارا. احذروا من توجيهات قلوبكم وقيادتها. اني أحاول ان اقدم لكم فرح الله عوضا عن ذلك؛ النهر الفائض بسلام الله والتمتع به داخل اعماقكم. انه يختلف عن السعادة. يجب على كل مسيحي ان يتعلم كيف يميز بين فرح الرب ومشاعر السعادة التي يسميها جوناثان ادواردز "الأرواح الحيوانية".

 

ارجو ان لا تسيئوا فهمي؛ نعم لقد نلنا الخلاص لنكون في الخدمة (افسس٢: ١٠) ولنأتي بالضالين الى المسيح، وهذا امر هام. لكننا أيضا نلنا الخلاص لكي ندخل في علاقة محبة وفرح وشبع وكفاية مع الله. اعتقد ان السبب الثاني اهم من الأول لأنه بدون محبة تصبح الخدمة معطلة. أتفهمون قصدي؟ من دون العلاقة تتخذ الطاعة محفزات متضاربة وتتجاذب رغباتك في اتجاهات مختلفة اذ يصبح الله كأداة بين يديك. وكثيرا ما يتكلم الله بأمور خطيرة ومخيفة عن ذوي القلوب غير الكاملة. اسمعوني جيدا! لا نستطيع ان نحفظ انفسنا انقياء في محبة الله إن كنا نشارك بالتساوي بين محبتنا له ومحبتنا للخدمة. حين ذاك نبدأ باستخدام الله لتحقيق الخدمة.    

 

عوضا عن ذلك فلتكن محبتك لله وفرحك فيه هي الخدمة الرئيسية في حياتك. فلتتوق فوق كل شيء الى التلذذ بالله وبطرقه. توسل الى الله لكي يغير في قلبك ما تعجز انت عن تغييره، وبالتحديد ان يحول رغبات قلبك اليه ويجعلك تتوق اليه كل يوم ويمكّنك من طاعته بفرح لتصبح مسبيًّا مأسورا ومتلذذا بمحبته.

 

فالصلاة الفردية او الجماعية تشكل جزءا كبيرا من هذه العملية لأنها واحدة من اكثر الاختبارات فرحا في كل الخليقة. أتتابعني؟ هل سبق لك أن اختبرت في صلاتك وقتًا فاض فيه فرح الرب فيك بقوة فشعرت وكأنك ستنفجر وراحت دموعك تسيل؟ انت تبتسم وتهز برأسك ثم تنحني على الأرض وتجد نفسك تبكي كطفل صغير. طالما تحدث أمور كهذه. يحب الله ان يمنحنا مثل هذه الأوقات ونحب أيضا ان نختبرها. نصبح كاملين في هذه اللحظات! ليتكم تختبرون غالبا اوقاتا كهذه! ليتها تصبح عنوان حياتكم! اطلبوا الى الله ان يخلق ذلك فيكم وسيفعل!

 

لكن إن كنت تقول لنفسك وانت تسمعني، "يا اخي، من اين لي هذه الأوقات!؟ ماذا ينقصني؟ لم يسبق ان بكيت في محضر الله. لماذا لا يبكيني الله؟ لماذا لا اتمتع بالله الى ذاك الحد؟" أقول لك انك في موقف جميل. انت فعلا في موقع رائع الآن لأنه حين نصلي نجعل المستحيل يحدث بالفعل. فصلواتك فعالة ليس فقط في حياة الآخرين بل في حياتك أيضا.

 

ما عليك سوى ان تصلي الى الله كي يكسرك ويملأك وينتصر عليك ليصبح هو فرحك الأعظم على الأرض. قاوم وجاهد وثابر في هذه الصلاة وستجد الله آتيًا اليك. النتيجة مضمونة أيها الأصدقاء. سوف تمتلئون بمحبة لشريعة الله والتلذذ بالقداسة وسيصبح حضور الله حقيقيًا. هذا ما حدث معي شخصيًا. ما حدث كان امرًا حقيقيًا وقد اخترق الله حياتي. انها حياة حقيقية. ستصبح منتصرا في فرح الرب إن طلبته، لن يرعبك أي خطر على وجه الأرض لأن كنوزك جميعها في السماء.

 

صلِّ الآن من اجل ذلك. صلِّ كيما يكون الله هو حبك الأعظم.

 

ملاحظة أخيرة حول الصلاة: هناك أيام لا اشعر فيها بالصلاة حين استيقظ صباحا او عندما يحين موعد خلوتي المعتادة. لست في مزاج الصلاة وليست عندي اية رغبة في ذلك. هذا ما يحدث. قد تصاب بالفتور ناحية الصلاة خاصة في أوقات الحزن العميق حين تشعر انك لا تعرف ابدا كيف تصلي او انك لا ترغب اطلاقا في الصلاة. في هذا الوقت افتح كتابك المقدس. انت في احتياج الى الهروب من الجسد والتركيز على الروح، تحتاج الى إعادة برمجة او غسل دماغ. اذًا تناول كتابك المقدس واملأ نفسك بالكلمة المقدسة.

 

فالصلاة تتدفق من الكتاب مثلما تتدفق شلالات نياغارا. الصلاة والكتاب المقدس يعملان سويا جنبا الى جنب، ومن الضروري ان تسمح للكتاب المقدس ان يعمل عمله في داخلك ويملأك برغبة نحو الله قد تكون مفتقدا لها في ذلك الوقت. الروح القدس يفعل ذلك منفردًا حسب ما ورد في رومية٨: ٢٦-٢٧. فالروح القدس يتشفع من اجلنا حسب مشيئة الله حين نشعر بالضعف والعجز. فمن الأمان ان تلجأ الى الكتاب المقدس ليقودك الى الله حين تكون غير قادر على القيام بالعمل القلبي لتصل اليه. إن الكتاب المقدس هو سراج لرجلنا ونور لسبيلنا (مزمور١١٩: ١٠٥). ثق انه سيجذبك الى الله في أوقات مثل هذه.

 

بالنسبة الي وبشكل عام ليس سوى الكتاب المقدس قادر ان يفعل ذلك. فالقيام بالصلاة حين لا ارغب بها هو امر مخادع وغير صحيح. غالبا ما اشعر بالتشويش او اهيم بعيدا بفكري الى لعبة رياضية او شيء آخر. الموسيقى التعبدية جميلة لكنها لا تحركني في العادة. الامر هو نفسه مع العظات. اما الكتاب المقدس فهو الوسيلة الوحيدة التي تزيد رغبتي ومتعتي بالله وبمحبته.

 

هذا كل ما عندي أيها الأصدقاء. لنتحد معا في التوسل الى الله لكي يغيرنا ويغير باقي العالم اليوم. فصلواتنا قوية وفعالة إن كان المسيح قد برّرنا. وهو قد بررنا بالفعل!

 

مجدا لإلهنا الحي!




 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

للاتصال بنا، أرسل رسالة الكترونية الى

almesih@posteo.net

جميع مراسلاتنا مشفرة وسرية تمامًا

موقع "المسيح" لا يحتفظ بحقوق التأليف والنشر

لديك حرية ارسال موادنا الى من تشاء من دون طلب المال بالمقابل او تبديل المحتوى بأية طريقة

  • Grey Facebook Icon
  • Grey YouTube Icon