للاتصال بنا، أرسل رسالة الكترونية الى

almesih@posteo.net

جميع مراسلاتنا مشفرة وسرية تمامًا

موقع "المسيح" لا يحتفظ بحقوق التأليف والنشر

لديك حرية ارسال موادنا الى من تشاء من دون طلب المال بالمقابل او تبديل المحتوى بأية طريقة

  • Grey Facebook Icon
  • Grey YouTube Icon

المشاركة مع الله، رومى 1:4

أستهدف وأسعى إلى أن تعشق لربنا المحب اليوم، لأن الرب جاء عندنا في جسد الإنسان، يعني الله القادر قد تجسد وظهر

 

نفسه من أجلنا ومن أجل غفور خطايانا. ورد هذا الحق في رسالة رومية في الفصل الأول والآية الرابعة فيما تقول 'تبين بقوة أنه إبن الله بالقيامة من بين الأموات.' فالقيامة من بين الأموات، ما هي وما أهميتها؟

 

أولا، القيامة هي الآية التاريخية التي نشير إليها لكي نثبت مكانتنا كشعب الله. يعني هي الحدث الذي قد وقع في تاريخ العالم الذي يظهر لنا تداخل الله في الدنيا الإنسانية. هي الساعة التي قد ظهر الله نفسه وقد ثبت وعود الأنبياء بأكملها وقد تم عملية الخلاص في هذه الدنيا، وفوق من كل هذا، قد وعد لك أنت بوعد جديد.

 

بالقيامة من بين الأموات، الله وعد لك بأنه سيتداخل في حياتك. إذا تداخل الله في التاريخ الإنساني، فسوف يتداخل الله هكذا في التاريخ الشخصي على المستوى الفردية، بدون النظر إلى مَن يستحق الخلاص ومَن لا يستحق لأن الإنسانية كلها تحمل إثمها. عند العلماء المسيحيين الكلاسيكيين الله كان مسمى بإسم جميل، وهو هذا: المبدئ العظيم، والمبدئ العظيم يعد لك بالقيامة من بين الأموات أنه سيتداخل في حياتك لكي يلف عينك بعيدا عن شؤون العالم الجسدي ويقربك من إبنه ومن الطاعة المتفرحة للكتاب ومن التلذذ بمحضر الله.

 

ولكن كيف يقع هذا في حياتي؟ كيف أرى المبدئ العظيم يبدئ أعماله من يوم إلى يوم؟ يوجد جوابان للسؤال.

 

أولا نراه عند وقوع خلاصنا، لأن الكتاب المقدس يقول لنا إن الله يختارنا ولا نختاره، الله يخلصنا ولا نخلص أنفسنا، الله يبدئ ويحافظ على إيماننا ولا نحافظ على أنفسنا بقوتنا. وهناك تشجيع وشجاعة للروح لا يحصى في هذا الحق، لأنه يثبت لنا أن الله يستطيع أن يخلص أي شخص في أي ساعة. أفهمتني يا كنيسة؟ الله يستطيع أن يخلص أي رجل أو أمرأة على وجه الأرض في أي وقت، بلا إستثناء وبلا حدود وبلا تردد.

 

ولكن الله لا يعمل في الدنيا بدون الشريك أو الشريكة عادةً. في الكتاب المقدس يتكرر الأمر حينما الله يسعى إلى تحقيق هدفا ما، وبدلا من تحقيقه فوريا بدون المساعدة الإنسانية الضعيفة، ينتظر. يدعو الإنسان الذي قد جهزه الله إلى الخدمة ويحققا الهدف معا. إن هذا يدل على الطبيعة لله—لا يعتبر الهدف أهم من الإنسان، وينتظر أولاده لكي يجهزهم لتحقيق مصالحه.

 

أتشارك مع الله في تحقيق مصالحه في حياتك، أم تسعى إلى تحقيق مصالحك أنت؟ لنصلي بدون توقف ونكرز بالمحبة وبالشجاعة في هذه الدنيا، لأننا نعرف محبة الله وحمايته القوية لنا.

 

وثانيا نرى وعد الله بالتداخل في حياتنا كل نهار عندما نصحو من النوم. كيف؟ لأن قلوبنا الشريرة تنسى وتتناسى الله من ساعة إلى ساعة، من دقيقة إلى دقيقة، من ثانية إلى ثانية.

 

الله لا يخلصنا مرة واحدة ويخلينا نعيش حياتنا. بالعكس، الله يخلصنا يوميا من الرغبات الخاطئة التي تنبت في قلوبنا وتبعدنا عن التلذذ بمحضره.

 

الرحمة لله هي جديدة كل صباح، لنصرخ عنها من جيل إلى جيل—وكيف نخلي رغباتنا في الله قوية؟ الإعتماد على الكتاب المقدس ودراسته، والصلاة المركزة. تمشي في النور وتجانب الخطيئة وترى فرح الله وسلام المسيح تكبر في حياتك.

 

تمشي مع الله في تسبيح يسوع، وتمجده في كل أمر في الحياة—لأن إلهنا العظيم، هو المخلص، ويعمل كل شيء للخير.

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload