علاش نجتمعو مع بعض في الكنيسة؟

يا ربنا العظيم، عافك تغير قلوبنا. من فضلك تعطينا إيمان قوي وثقة في إسمك، وعافك تجعل الحب ديالنا كبير ومجنون من وجهة نظر العالم الجسدي حولنا. تعطينا الفرح المستمر دائما وتجعل يسوع أن يكون الشي الوحيد في حياتنا اللي بغيناه--حيّد مننا كل الحوايج اللي تخلي التركيز ديالنايبعد من المسيح. نحبوك وكنبغو أن نحبوك أكتر وأكتر. شكرا، بإسم سيدنا المسيح الجميل، آمين.

 

كان يا ما كان، في قديم الزم ان، واحد رجل كيمشي في الطريق دياله. مشى بوحده وكان كيمشي لمدة طويلة--طول حياته

 

كان يمشي في داك الطريق. الطريق كان خاوي أغلبية الأيام وما شاف حتى شي واحد آخر لسنين متعددة، ولكن الرجل زاد ديما إلى القدام، حيت كان يمشي باش يقلب على الجنة فين تكون وباش يلقى الله.

 

شي يوم من الأيام، شاف واحد بناية في الجانب ديال الطريق. مشى إليها ووقف في الباب وسول الناس في الداخل ديالها، "علاش تكونو هنايا، وأش تديرو؟"

 

الناس في البناية قالو له، "نحن نركزو ديما على الرب ديالنا، ونقضو كل الوقت ديالنا في الصلاة والقراءة باش نقربو من الله. داك شي علاش وقفنا هنايا وما نمشوش في الطريق."

 

الرجل قال لنفسه، "ممكن ها هو الطريق إلى الجنة!" فبقا مع هادوك الناس. بات عندهم شهرين، وفي البداية الحياة كانت زوينة--الناس والرجل صلّو بزاف، وهضرو على الله بزاف، وقرو الكتاب المقدس بزاف، وكرزو الناس الماشيين في الطريق على برّى من البناية بزاف. الرجل كان كيعجبه الحال وكان فرحان.

 

ولكن شي نهار جا الشتى وواحد ريح قوي براف، والسطح ديال البناية طاح. الرجل جاب شي طكطك باش يصوّب السطح ولكن الناس ديال البناية وقفوه وقالو "لا، الله يصوّب المشكلة ديالنا على راسه، حيت نستحقو داك شي. ديما نركزو علي الرب ديالنا--نحن ماشي بحل شي ناس آخرين اللي ما يعرفوش الله. الله غدي يعطي لنا الخير حيت كنديرو الصح."

 

مضت الأيام وجا البرد، ولكن الناس باقي ما صوّبوش السطح. فاش جا التلج فدخل إلى البناية ديالهم والناس ولو مرضاء كلهم بواحد كوحة شديدة، ولكن الناس باقي قالو، "درنا الصح، غنجيبو الصح، حيت الله فخور بنا،" وبقو يتسنو لله.

 

الشهر التالي بعد ما جا التلج، الناس كلهم كانو ينعاسو، وصحا الرجل من النوم. شاف واحد بريقة ديال النار في البناية وتخلع--حاول يصرخ للآخرين "النار! النار!" ولكن الكوحة دياله كانت قوية وتغلب عليه بسبب الدخان في البيت. جرا الرجل من البناية ووقف في الطريق القديم اللي كان يمشي فيه من زمان، وتفرج في البناية تخرق إلى الأرض.

 

الرجل ما عرفش واش الناس الآخرين خرجو ولا لا، ولكن عرف بصح أن داك البناية لا توجد الجنة فيها وبركة الله ومحض ره ما كاينش.

 

زاد يمشي في الطريق دياله.

 

شي يوم من الأيام، شاف واحد بناية أخرى على الجانب ديال الطريق ومشى عندها. وقف في الباب وسول الناس، "علاش تكونو هنايا، وأش تديرو؟"

 

جابو عليه، "كنعرفو أن الله يعاوننا في السفر ديالنا إلى الجنة، والله راه كيعرف الوضع ديالنا. قال لنا الله، "ولو عيانين في الطريق فدبا من الأحسن ترتاحو." فارتاحنا من الطريق، حيت الله كيعرف الحياة ديالنا وخصنا نصرفو بالحكمة ونستمعو إلى الروح دياله باش نخدمه بصح."

 

وداك الإجابة اعجبت الرجل اللي كان تعبان من المشى حتى هو، فدخل البناية وارتاح مع الناس.

 

بات عندهم شهرين. وفي البداية كانت الحياة زوينة، حيت الرجل شاف أن كل القواعد ديال الله كانت مرنة في واحد شكل اللي ما شافش من قبل، يعني في الناموس ديال الله شاف الرجل المرونة على حسب الوضع والحياة ديالك. مثلا الناس قالو لهم: "مكتوب في الكتاب، ما تشوفيش الأفلام الإباحية. ولكن إلا أمنتي بالمسيح وكنت تدير الجنس من قبل، فهذا غيكون صعيب عليك. ماشي معقول أن الحياة المقدسة ديالك تشبه الحيات المقدسين ديال الناس الآخرين--لا! الحياة ديالك مختلفة. إذن تقدر تشوف الأفلام الإباحية، ولكن غير شوية."

 

الرجل كان فرحان بزاف حيت هذه الحياة كانت سهلة! وفكر في باله أنه منطقي ومعقول أن الله يغير القواعد والشريعة دياله لكل شخص، واحد واحد--حيت كل شخص عنده حياة مختلفة، والكتاب المقدس ما خصهوش ينطبق عليه بنفس الشكل مما ينطبق على واحد آخر. إذن كاين أجزاء صعيبة اللي ما خصهوش يسمع إليهم. سهلة بزاف!

 

مضت شهرين. جا شي ليلة هادئة والرجل كان سكران من الخمر، حيت كان كيعجبه الكحول وسمع الرجل في الروح القدوس أن الله غير الشريعة باش يسمح له الشراب حتى السكر، والحمدلله--فالرجل كان يستمتع بالمرونة ديال الله.

 

ولكن في هذه الليلة ما كانش يقدر ينعس بسبب الكحول. مشى إلى الشرجم وشاف الطريق، وإذا به، كاين واحد رجل آخر كبير وقوي ماشي في الوسط دياله، والملابس دياله كانت بيضاء بحل التلج، وفي اليد دياله كاين واحد سيف بجانبين. المجد ديال المسيح عمر الليلة حتى اختفو النجوم والقمر في السماء حيت النور من المسيح كان أقوى من النور ديال الشمس في النهار.

 

القلب ديال الرجل تخلع وتفرج بعيون كبيرة في المسيح يمشي. ولكن المسيح ما شافهوش، وما قلبش على الرجل، وما اتجهش الراس دياله إلى البناية كاع. مشى في الطريق دياله واختفى مور الأرض.

 

الرجل بدا يبكي بواحد حزن شديد انفجر في القلب دياله--إلا أحبابني المسيح فعلا، فغدي يقلب علي ويشوفني! وعقل على القوة ديال النور اللي شاف، الملابس البيض ديال المسيح--الأبيض القوي بحل ما كاينش الظلم في الكون كامل اللي يقدر يظلمه. وقال لنفسه، "علاش الله يغير الشريعة لواحد كلب بحلي أنا؟"

 

خرج من البناية فوريا. ما كانش كيعرف واش الآخرين خرجو ولا لا، ولكن عرف بصح أن داك البناية لا توجد القداسة ديال الله فيها، وبركة المسيح ومحضره ما كاينش.

 

زاد يمشي في الطريق دياله.

 

بدا يحس بالحزن في القلب دياله، حيت ما لقاش الجنة وكان يشعر بأن الله كان بعيد عليه دبا، حيت حاول يسر الله مرتين وفشل. بدا يسول نفسه "واش ندخل الجنة بصح؟ أنا؟ ما نستحقش. ما عرفتش الطريق. مستحيل. أنا شخص خاطي، أنا ماشي نقي، أنا نحمل الذنب ديالي بحل الملابس اللي نلبسها--نختفي ونموت تحت الذنب، وإلا ما يعاوننيش الله، فنعيش في النار ديما، النار ديال الذنب في هذه الحياة والنار ديال شيطان في الحياة التانية." هاكا أخد يطلب من الله باش ينقذه.

 

بعد شي شهرين، شاف واحد رجل آخر يمشي في الطريق بشوية. الرجل زاد عليه وسوله: "علاش تكون هنايا، وأش تدير؟"

 

قال له الرجل الآخر: "نتسنك أنت. شفت واحد حلم فاش كنت نعاس والله قال لي نمشي بشوية حتى نشوف شي واحد كيجي في الطريق."

 

هضرو مع بعض، وزادو يمشو في الطريق مجموعا لمدة شهرين. ولّو أصدقاء، ومن بعد ولّو خوت. ما اتفقوش على كل حاجة--الرجل الجديد ما عجبوش أي نوع من اللحم كاع، ولكن الرجل الأول ما عجبوش النبات، فكان خصهم يخدمو الآخر باش ياكلو الجوج بهم. ولكن واخا كاينين الاختلافات الصغيرة بحل هادي، زادو في الطريق وكبرو في المحبة لبعض.

 

شي يوم من الأيام، كانو تعبانين بزاف حيت كان يمشو في واحد بلاصة صحروية وما لقوش شي ماء باش يشربو ليومين. شافو واحد بناية وقال الرجل الأول، "خصنا ضروري شي ماء. إلا ما نشربناش شي حاجة نموتو بصح."

 

مشو الناس إلى البناية وسولو الناس، "علاش تكونو هنايا، وأش تديرو؟"

 

الناس قالو لهم، "نحن لقينا الله، دخلنا في الجنة هنايا فعلا! نجحتو في السفر ديالكم ولقيتو الله بصح--هو كاين عندنا! تدخلو وتستمتعو معنا بالمحضر ديال الله!"

 

فدخلو الرجلين والتعب والعطش عمرت العيون ديالهم حتى عاد يفقد الوعي ديالهم. سولو الناس، "واش ممكن نشربو شي حاجة؟"

 

فرحو الناس في البناية، وقالو "نعم! أكيد! ها هو الساروت إلى محضر الله--تشرب من المياه دياله!" ودخلو البيت واحد رجل وواحد مرأة عارية الجسد وكانت تحمل في اليد ديالها كاس كبير ديال الماء.

 

قالو الناس، "تكملو الطقس ديال الدخول عند محضر الله مع هذه المرأة، وتشربو الماء!"

 

المقصود من هذا الكلام كان واضح. الرجلين من الطريق كانو ضعيفين بزاف من العطش، ولكن الرجل التاني هز الأخ دياله بالكتف وقال له، "الخاطئين لا يدخلو المملكة ديال الله!" ودفعه إلى الباب ديال البناية بقوة، وخرجو.

 

وفاش رجعو إلى الطريق ظهر في الرؤية ديالهم واحد بير كأنه نزل من السماء بيد الله، وشربو.

 

مشو في الطريق مع بعض لخمسين سنة، وتشاركو في كل المغامرات ديالهم، حتى وصلو للنهاية ديال السفر وشافو المسيح واقف قدام الباب ديال الجنة.

 

النور من الملابس ديال المسيح كان عجيب--اختفت الشمس موره. ولكن ما شافوش داك شي، حيت كانو كيركزو على الابتسام الكبير على الوجه ديال المسيح، والفرح والحب في العيون دياله. قابلهم المسيح، وخدمهم كضيوف كرام.

 

أوكي. دبا انتهينا من القصة، وغدي نفسر لكم بعض النقط، وأول نقطة هي هاذي: إلا الرجل ما كانش عنده الصديق دياله، فخرج من الطريق وما دخلش الجنة أبدا.

 

هذه النقطة تنطبق في الحياة المسيحية كاملة. كل مسيحي يعتمد على المسيحيين الآخرين باش يشوفو الحياة دياله ويعاونه باش يدخل في الباب الضيّق. لا تستطيع أن تعيش بواحدك وترفض أن تجتمع مع الكنيسة وتعيش واحد حياة مقدسة--مستحيل. علاش؟ حيت عندك مسؤولية إلى الخوت ديالك. إلا ما بغيتش تعاون الآخرين، فالعقل ديالك لا يهتم بالأمور ديال الروح، ما عمرتيش حياتك بالمحبة ديال الله بالحق، والروح القدوس لا يسيطر عليك، بل الجسد. كيفاش نعرف هادي؟ حيت كل شخص اللي يحب الله، يحب الحوايج اللي يحبها الله، والله يحب الكنيسة.

 

إلا ما عندكش الخوت فممكن تكون بحل الناس في البناية الأولى من القصة، اللي وضعو الثقة ديالهم في الأعمال الحسنة والاجتهادات الروحية ديالهم، وماشي في الدم ديال المسيح. أو ممكن غتكون بحل الناس في البناية التانية اللي فكرو أن الناموس ديال الله صعب، فما خصنيش نتبعه، وأنا كافي قدام الله حيت يحبني. أو ممكن تدير شي حاجة أخرى--تؤمن بأن المسلمين حتى هم يدخلو السماء، أو تولّي مدمن على الكحول أو المخدرات بالسر حيت ما كاينش الآخرين يشوفوك، أو تولّي مدمن على الجنس مع الصور الجنسية على الإنترنت، أو أي حاجة. الفكرة الأساسية هي هادي: خصك الكنيسة والخوت في حياتك باش تخدمهم ويحموك، فهمتيني؟ تخدمهم أنت، ويحموك هم.

 

ولكن في هذا الموضوع كاين شي نقطة أخرى اللي باغي نشير إليها، وهي أهم نقطة في هذا التعليم. هي هادي: واش تحب المسيح أو تحب الحياة ديالك؟ واش تبغي المسيح أو تبغي العائلة ديالك، أو السلامة ديالك، أو السمعة ديالك مع الناس، أو الخدمة ديالك، أو الراحة ديالك؟

 

اسمعوني: لا تستطيع أن تأخذ جوج ديال الحوايج في هادي الحياة. إلا أمنتي بالمسيح بصح، فتختار المسيح، وتعاني معاه. لا بد من المعاناة. إلا الناس ما يعرفوش أنك مسيحي ولا تعاني، فأنت ماشي مسيحي بصح، نظرا لما مكتوب في الكتاب المقدس في الإنجيل ديال متى في الفصل عشرة. تعترف بالمسيح ويعترف بك--لا تعترف بالمسيح ولا يعترف بك. واش المسيح يعترف بك أنت؟

 

واش تحب العائلة ديالك أو تحب المسيح؟ لا تستطيع أن تأخذ جوج.

 

دبا علاش نجتمعو مع بعض في الكنيسة؟ حيت الكنيسة هي العائلة ديالك. أنت، شخصيا، أنت اللي دبا تسمع الصوت ديالي، العائلة الجسدية الدنيوية اللي تعيش معاها، هي ماشي العائلة ديالك اللي غتكون معاك إلى الأبد--لا. العائلة ديالك هي الكنيسة. خصنا كلنا نعتمدو على الكنيسة ونخدمو الكنيسة ونديرو كل حاجة اللي نقدرو نديرو باش نخلو الكنيسة قوية وناجحة وموحدة باش يكون الجسد ديال المسيح في البلد ديالنا قوي في الإيمان وقادر على البقاء في المسيح فاش نعانو بإسم الله. لا بد من هذا. إن هذه المسؤولية مسؤوليتك ومسؤوليتي أنا.

 

دعني نسولك شي حاجة: واش مشيتي للكنيسة في السيمانة اللي دازت؟ إلا ما مشيتيش، علاش؟ حيت ماشي مهمة بزاف؟ أو خطيرة؟ أو ممكن تكون خايف من الجيران؟ أو ممكن تؤمن بحل الناس في البناية التانية في القصة، تؤمن بأن الله ما بغاش أنك تمشي للكنيسة حيت الوضع ديالك صعيب وأنت فوق الشريعة، وما خصكش تخدم الآخرين؟

 

باش نرد على النقطة الأولى، كل اجتماع ديال الكنيسة مهمة جدا للمسيح. الكتاب المقدس يهضر على الكنسية أكتر من أغلبية المواضيع الأخرى--هي واحد من أهم حوايج في الكتاب. وفاش المسيح يعمرنا بالروح القدوس فيغير الرغبات ديالنا مما كان إلى الرغبات دياله هو، وإذن إلا ما تظنيش أن الكنيسة مهمة وما بغيتش تخدم وتعطي للناس في الكنيسة، فما تمشيش في المحبة للآخرين. تمشي في المحبة لنفسك، واش فهمتيني؟ تحب نفسك أكتر من الآخرين، تخدم نفسك أكتر من المسيحيين. خصك تطلب الحياة الجديدة ديال المسيح عود تاني باش القلب ديالك يحب الآخرين. المسيح خصه يغير القلب ديالك باش تقوم بالخدمة ديال الكنيسة.

 

للنقطة التانية والتالتة، واش الكنيسة خطيرة بسبب الخطر من الشرطة أو الآراء ديال الناس الآخرون أو شي حاجة؟ لا، أنا نقول لك شنو اللي خطير: الله. الشرطة تعطيك الحبس أو ممكن تقتلك، ولكن الله يرسلك إلى الجحيم للأبد. الأبدية شنو تعني؟ تعني ميئة مليون سنة على ميئة مليون سنة على ميئة بليون سنة وعاد بدينا، وعندك فرصة واحدة، حياة واحدة فقط، باش تدخل الجنة. إلا فشلتي فتخرق أبديا. إذن تخدم المسيح وتعيش--لا تخاف القوات الدنيوية حيت ما عندهمش السلطة على الروح ديالك.

 

للنقطة الرابعة، وهي النقطة على التغيير في الشريعة ديال الله، اسمعوني يا أحبابي المسيح، حيت الكلمات اللي غدي نقولها منطبقة عليكم كاملين: الله يؤمرك بأن تمشي إلى الكنيسة وتخدم المسيحيين الآخرين وتعترف بالمسيح قدام الآخرين. لا يوجد أي حالة استثنائية في هذه الأمور. الله يؤمرك ويتوقع الطاعة لهذا منا جميعا. المخطيئين ما يدخلوش المساء. تخاف من الله وتطلب منه دائما الشجاع في الخدمة دياله والقدرة باش تدير الصح في الروح.

 

وتتوسل إلى الله معاي أن الكنيسة تكون معمرة بالروح وبالقوة وبالشجاعة. كيفاش نوصلو إلى تحقيق كل هذه الأهداف في حياتنا؟ نحبو الله. يا ربنا الجميل، تعطينا حب قوي وتسمح لنا أن نتلذذ بك أكتر من أي حاجة أخرى في حياتنا! نؤمن بك ونعتمد عليك باش نمشو في الطريق ديالك--عافك تعاوننا وترشدنا إلى الباب الضيّق. بإسم يسوع، آمين.

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

للاتصال بنا، أرسل رسالة الكترونية الى

almesih@posteo.net

جميع مراسلاتنا مشفرة وسرية تمامًا

موقع "المسيح" لا يحتفظ بحقوق التأليف والنشر

لديك حرية ارسال موادنا الى من تشاء من دون طلب المال بالمقابل او تبديل المحتوى بأية طريقة

  • Grey Facebook Icon
  • Grey YouTube Icon